سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

117

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

شرب ثلاثة نفر من أهل الشام الخمر - وعليهم يومئذ يزيد ( 1 ) بن أبي سفيان - وقالوا : هي لنا حلال ; لأن الله تعالى قال : ( لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا . . ) ( 2 ) إلى آخر الآية ، فكتب فيهم إلى عمر . . . بذلك ، فكتب إليه عمر . . . : أن ابعث بهم إليّ قبل أن يفسدوا من قبلك ، فلمّا قدموا إلى عمر . . . جمع لهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم [ فقال ما ترون ؟ ] ( 3 ) ، فشاورهم في ذلك ، فقالوا : يا أمير المؤمنين ! إنهم قد افتروا على الله كذباً ، وشرعوا في دينه ما لم يأذن به الله ، فاضرب أعناقهم ، وعلي [ ( عليه السلام ) ] في القوم ساكت ، فقال عمر - لعلي - [ ( عليه السلام ) ] : ما ترى ؟ فقال : « أرى أن تستتيبهم ، فإن لم يتوبوا فاضرب أعناقهم ، وإن تابوا فاضربهم ثمانين جلدة » ( 4 ) . اما آنچه گفته : گويند : عمر در حد خمر اضافه كرده به عقل خود ، حال آنكه در زمان آن حضرت چهل تازيانه بود .

--> 1 . في المصدر : ( معاوية ) . 2 . المائدة ( 5 ) : 93 . 3 . الزيادة من المصدر . وجاء في [ الف ] هنا : ( وعليّ [ ( عليه السلام ) ] في القوم ساكت ، فقال عمر - لعلي [ ( عليه السلام ) ] - : ما ترى ؟ قال : « أرى أن تتيبهم [ تستتيبهم ] ، فإن لم يتوبوا فاضرب أعناقهم » ) . وهذا تكرار لما يأتي في آخر الرواية . 4 . تنبيه الغافلين : 84 ، تفسير سمرقندى 1 / 439 .